بعنوان
زوجتي… سكني وأماني
H/ Z
مش كل ست زوجة،
في ست تبقى سكن،
راحة،
وطمأنينة،
وتبقى نعمة تتحس قبل ما تتوصف.
زوجتي مش بس شريكة حياة،
دي واقفة جنبي وقت الشدة قبل الفرح،
وفي الضيق قبل اليسر،
مخلصة من غير طلب،
وصادقة من غير شروط.
عمرها ما كانت عبء،
ولا ضغط،
ولا وجع راس،
كانت دايمًا ظهر وسند،
تشدّ إيدي وأنا واقع،
وتفرح لفرحي كأنه فرحها.
مش من النوع اللي تسهرني بره،
ولا تشغلني عن بيتي،
وجودها في البيت راحة،
وكلامها أمان،
وهدوءها نعمة.
لو زعلت… أحاول أراضيها،
ولما أزعل… تحاول تراضيني،
مش عن ضعف،
لكن عن حب واحترام،
وعِشرة بتتراكم مش بتتهد.
معاها الحياة أبسط،
وأهدى،
وأجمل،
حاسس بالأمان وأنا راجع بيتي،
وحاسس بالقيمة وأنا عايش معاها.
